الشيخ علي النمازي الشاهرودي

127

مستدرك سفينة البحار

خبر الأسد الذي افترس عتبة بن أبي لهب حيث أنه أقسم أن يقتل محمدا ، فدعا عليه النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : أكلك كلب الله ، فخرج عتبة مستخفيا ونزل في أقاصي أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فلما هجم الليل إذا أسد قبض على عتبة وأخرجه خارج الركب . ثم نطق بلسان طلق ، يقول : هذا عتبة خرج من مكة مستخفيا يزعم أنه يقتل محمدا ، ثم فرقه قطعا قطعا ولم يأكل منه ( 1 ) . خبر الأسد الذي وكل بغنم أبي ذر ودفع الذئب عنه وقطعه نصفين ( 2 ) . خبر الأسد الذي جاء إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يلوذ به ويتبصبص إليه ، فمسح على ظهره ، ثم قال له : اخرج فنكس الأسد رأسه وخرج ( 3 ) . خبر الأسد الذي تكلم مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقال : والله ما نأكل نحن معاشر السباع رجلا يحبك ، ويحب عترتك ( 4 ) . وتكلم أسد آخر معه بعد التسليم عليه بالإمارة وسؤاله عنه عن تسبيحه ، وجوابه تسبيحي : سبحان من ألبسني المهابة ، وقذف في قلوب عباده مني المخافة ( 5 ) . خبر جويرية مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ومجئ أسد إليه وبصبصته له بذنبه وتكلمه بلسان طلق : السلام عليك يا أمير المؤمنين ووصي خاتم النبيين ، وجوابه بقوله : وعليك السلام يا حيدرة ( 6 ) . وخبره الآخر وإبلاغه منه السلام على الأسد فولى عنه مهمهما خمسا . أي فاقرأ وصي محمد مني السلام ( 7 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 168 و 295 . وقريب منه ص 310 و 356 ، وج 14 / 751 ، وجديد ج 17 / 412 ، وج 18 / 57 و 241 ، وج 65 / 81 ، وج 16 / 309 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 767 و 296 ، وجديد ج 22 / 393 ، وج 17 / 414 . ( 3 ) ط كمباني ج 9 / 564 ، وجديد ج 41 / 232 . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 565 ، وجديد ج 41 / 233 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 567 ، وجديد ج 41 / 243 . ( 6 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 121 ، وجديد ج 83 / 324 . ( 7 ) ط كمباني ج 9 / 568 ، وجديد ج 41 / 246 .